الاثنين، 15 أبريل 2013

ردا على من تعلم الإلحاد في مدارس الجنوب


قبل اندلاع ثورة الجنوب في السابع من يوليو 2007م وشعب الجنوب يقود ثورات فردية ضد الفساد الفردي والجماعي للنظام السابق ،وبالطبع كان ذلك النظام  لا يتمثل برجل واحد اسمه علي عبدالله صالح لكنه يتمثل بأسرة كامله جعلت من الديمقراطية اسمٌ يتغنى به أمام الرأي الدولي ،ومكافحة الإرهاب رواية خيوطها تنسج بيدين لا ثالث لهما الأولى هي يد علي صالح والأخرى علي محسن – واما من راقب اللعبة القذرة في الجنوب ووظفها لصالح زيادة شعبيته فكانت الولايات المتحدة التي تعلم جيدا بأن ضلعين من القاعدة محور كل منهما ينطلق من نفس الشخصين الأحمرين .
عدن الغد|كفى الهاشلي

الحديث اليوم ليس عن نظام سابق تم استبعاد شق منه والتقرب لشق آخر كمستشار لهادي لأنه ببساطه من رجالات النظام الذي سحق الشعب في الجنوب سلفاّ ،والمنجزات التي يتحدث عنها إعلام اليوم حول قرارات هادي الشجاعة والجريئة والتغني بها ورفض أي شكوك حولها هي الأخرى ليست إلا مساحات لإيقاعات غير معروف مساراتها ومدارسها فهي هي عينها التي غردت لصالح ومحسن ومن ثمة شنت حربها على صالح وطبلت لمحسن !!!

اليوم يظهر رجالات إعلام  نراهم باستمرار يشنون حرب الحروف والكلمات على جنوبنا ووطننا ويجتهدون كثيرا في تشويه كل جميل لعدن ولتاريخ شعب الجنوب بل ولا يخجلون وهم يدافعون عن أشخاص أو أحزاب أو حتى نظام ،ونحن نقول أن حقائق جمة تحتاج للطرح وان سلوكيات كثيرة باتت تفوح منها المتاجرة الغير مشروعه بالجنوب وثقافته وتاريخه ...

وكل تلك السلوكيات لا تمت للجنوب بصله ،ودليلنا في ذلك أننا جنوبيون ونعمل في الإعلام ولم نوظف قط أقلامنا أو أصواتنا في لعنة الاحزاب او الاشخاص بل وضعنا الحقائق والدلائل والمشاهدات والاكثر من كل ذلك أننا نعمل بقنوات مع إخواننا بالشمال ولم نتجاوز حدود المهنية وشرف العمل ونعمل بوسائل إعلاميه جنوبية ولم نوظفها أيضا للتبجيل والتطبيل والمفاخرة مازلنا نعرف معنى العمل الإعلامي .

الجنوب أرضا وإنسانا تاريخ كبير ومن يتحدث إن الجنوب عبر أنظمته علمه أن أصله من القردة وان الدين كان قاصرا على الكبار فنقول كفانا شرفا أن تلك المدارس والانظمة علمتنا وعلمتكم أن الرشوة حرام وان الكذب على الإنسان من المجرمات وان البذخ والمفاخرة ولهف  المساحات والثروات لشخص دون غيره ممنوع ودينكم ونظامك السابق والحالي يجيز الكذب على الشعوب والرشوة واحتقار الانسان وكرامة الشعوب وطمس الهوية وحتى مليونات حراككم وثورتكم علمكم إياها الجنوب ،،، مدارسنا يا هؤلاء علمتنا الإلحاد بدينكم  الذي يكفر ويحتقر كرامة الشعوب..


أن احتساب قلة الوعي والمفهوم الدموي والحروب عن الجنوب كلها لا تعني الجنوب من قريب أو بعيد وأن أصر بعضكم على تكرارها فاعتقد انه يدين نفسه بأضعاف أدانه الجنوب لان أحزابكم ونظامكم السابق والحالي مارس سياسة الإقصاء والتشدد وإذا دينكم علمكم أن لا دين سواها على الأرض فان ديننا علمنا أن الدين لله ولا أكراه في الدين ،تعايشنا مسلم ومجوسي ويهودي ونصراني في عدن أما انتم لم نرى منكم إلا لغة التكفير و الظلالة وطريق الهدى المشبوه ولا حول ولا قوة


أين أقلامكم من المذابح التي ارتكبت في الجنوب منذ 2007م وأين أقلامكم من المطالبة  برحيل الفساد والنظام حينها وأين مساندتها للجنوب حينها مع أن الجنوب حين أشعل ثورته في فبراير اسقط  الجنوب الأعلام الشطرية وقدم شهداء وكان أول شهيد من عدن لأجل ثورتكم ؟! لكن شهيدا لم يسقط لأجل الجنوب من صنعا أو من حزبكم أيها العقلاء كفوا ألسنتكم وأيديكم وأقلامكم عن الجنوب فان وقتاً قد حان لترون مالاترجون وأفعالا قد تفوق ما تتوقعون ..


كفوا يكفيكم الجنوب ...وسلموا بالأخلاق تسلموا بالآداب ..واحفظوا أقلامكم تحفظ مهنتكم ...مالم فإننا سنترك الصمت الذي والحوار الذي  طال أمدهما ..ونعلنها حرب من نوع آخر ...فلقد علمناكم في مدارسنا واكتلوا من خير بلدنا وفتحنا مكاتبنا ومصانعنا وصحفنا وزوجناكم من بيوتنا فالجزاء هو الشكر والعرفان لا الكفر والخذلان.
هل أعجبك الموضوع:

ليست هناك تعليقات :